موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٤١
ولد سنة ثلاث وألف.
ولازم محمد بن سعد الدين، ودرس بمدارس القسطنطينية.
وسافر مع أبيه إلى القدس (سنة ١٠١٨ هـ)، وأخذ بها الحديث عن محمد ابن أحمد الدجاني، وعاد إلى وطنه، فولي تفتيش الاَوقاف.
وبرع في التفسير والعربية، وتقرّب من السلطان مراد، فصار يترقى في المدارس إلى أن ولي قضاء حلب ثم قضاء دمشق (سنة ١٠٥١ هـ)،فكان يعقد المجالس فيحضرها الشعراء فتقع بينهم محاورات ومطارحات، ولهم فيه مدائح.
وعُزل عن قضاء دمشق، وسافر إلى الروم، وتقلّد منصب قاضي دار السلطنة ثم قضاء العسكر بأناطولي فقضاء العسكر بروم إيلي، ثم ولي الاِفتاء وعزل، وأُعطي قضاء طرابلس الشام، ثم قضاء الجيزة بمصر، فأقام هناك ودرّس التفسير في بيته إلى أن توفّـي بها سنة إحدى وثمانين وألف.[١]
وقد ألّف رسالة سمّـاها قلب كافوريات المتنبي من المديح إلى الهجاء.
٣٤٠٦
المرشدي [٢]
( ٩٧٥ ـ ١٠٣٧ هـ)
عبد الرحمان بن عيسى بن مرشد، أبو الوجاهة العمري المعروف بالمرشدي،
[١]وهم صاحب «الاَعلام» فأرّخ وفاته في سنة (١٢٨١هـ).
[٢]خلاصة الاَثر ٢|٣٦٩، إيضاح المكنون ١|٩٩، معجم المطبوعات ١٧٣٣، الكنى والاَلقاب ٣|١٧٩، ريحانة الاَدب ٥|٢٨٧، الاَعلام ٣|٣٢١، معجم الموَلفين ٥|١٦٤.