موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٢٣
تلمذ عليه محمد موَمن بن محمد قاسم الجزائري في الفقه والاَُصول.
وحضر سليمان بن عبد اللّه الماحوزي دروسه مدة مديدة، وروى عنه بالواسطة ودونها.
وسمع منه: عزيز بن نصار الجزائري «دراية» الشهيد الثاني، ومحمد هادي ابن محمد تقي الشولستاني «نهج البلاغة»، وحمزة بن شمس الدين النجفي «معاني الاَخبار» للصدوق، وملك محمد الخفري «إكمال الدين» للصدوق، وأحمد بن محمد الجزائري العميري التمامي «تلخيص الاَقوال» للاَسترابادي، ومحمد كريم التستري «تنزيه الاَنبياء» للسيد المرتضى، ولهم منه إجازات.
قال يوسف البحراني: ولا يكاد يوجد كتاب في جميع الفنون في شيراز إلاّ وعليه تبليغه بالمقابلة عليه.
وللمترجم موَلفات، منها: رسالة في تفسير أسماء اللّه الحسنى، والرسالة الخمرية، ورسالة في الجبائر .
توفّـي بشيراز سنة ثمان وتسعين وألف.
ومن نظمه:
إنّ الكريم الذي يُعطي على قَدَرٍ * يراه ذو اللب إحساناً وتوفيقا
فذو الجهالة مرزوق ليكمله * وذو النباهة من ذا صار ممحوقا
[١][١]أجاب بهما قول ابن الراوندي:
كم عاقلٍ عاقلٍ أعيتْ مذاهبُهُ * وجاهلٍ جاهلٍ تلقاه مرزوقا
هذا الذي ترك الاَوهــامَ حائرةً * وصيّـر العالمَ النحريرَ زنديقا