موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٢
لمشهد السيد عبد العظيم الحسني ببلدة الري ومدرساً به في عهد الوزير السيد الحسين بن رفيع الدين محمد المعروف بسلطان العلماء، وكان الوزير المذكور شريكاً للمترجم في الاَخذ عن حسين اليزدي بمشهد الرضا عليه السَّلام .
ثم عُزل، فتوجه إلى مكة المكرّمة، وجاور بها برهة من الزمان مقبلاً على الجمع والتصنيف، ثم عاد إلى بلدته قزوين، فسكنها وشرع في التصنيف والتأليف ونشر العلوم.
وكان فقيهاً، أُصولياً، محدثاً، متكلماً، دقيق النظر، غزير العلم، مبجّلاً عند سلاطين الصفوية والوزراء والناس.
عُدّ من علماء الاَخبارية، لكن اهتمامه بالاَُصول والفلسفة أثار الشكوك في كونه منهم.
هذا، وقد أخذ عن المترجم طائفة من العلماء، منهم: أولاده: أحمد وأبو ذر وماتا في حياته، وسلمان، وأخوه محمد باقر بن الغازي، وبابا بن محمد صالح القزويني، ورضي الدين محمد بن الحسن القزويني، ومحمد التبريزي المعروف بالمجذوب، ومحمد كاظم الطالقاني، ومحمد يوسف بن بهلوان صفر القزويني، ومحمد صالح القزويني المعروف بالروغني، وعلي أصغر بن محمد يوسف القزويني، ومعصوم القزويني، والسيد محمد موَمن بن محمد زمان الطالقاني القزويني، ومحمد تقي الدهخوارقاني ثم القزويني، ورفيع الدين محمد بن فتح اللّه القزويني.
وصنّف ثلاث رسائل في الجمعة.
وله أيضاً: الصافي في شرح «الكافي» للكليني ألّفه بالفارسية في مدة عشرين سنة، الشافي في شرح «الكافي» لم يتم، شرح «عدة الاَُصول» في أُصول الفقه للطوسي، حاشية على «مجمع البيان في تفسير القرآن» للطبرسي، الرسالة النجفية في مسائل الحكمة، الرسالة القمّية في مسائل الحكمة، تعليقات على توحيد