تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٩ - ٢٥٣٢ ـ سعيد بن علي أبو القاسم الميمذي
| ودعاء على الغراب وتأميل | اقتراب الحب البعيد المزار | |
| وانتحل من بنات فكرك عذرا | ء معان تسير في الأقطار | |
| تلقم الجاحد المخالف | جلمودا وتنعي شجا لكل مماري | |
| واقصر بها على المواعظ وال | ذكر وتفضيل أحمد المختار | |
| وامتداح الصحابة الغرر الساد | ة سبل الهدى النجوم الدراري | |
| تلقها في المعاد من أنفع ال | زاد وخير العباد والاخيار [١] | |
| وافتتحها بحمد مستوجب الحم | د على الأنعم الكناف العرار | |
| أحمد الله عالم الأسرار في | خفيات غامض الإضمار | |
| سامك [٢] السبع مالك الضر | والنفع مجلي الدجا بضوء النهار | |
| واضع الأرض شافع البسط | بالغيض [٣] محلي الرياض بالأزهار | |
| فالق الحب مخرج الأب مروي | ظمأ الترب بانسجام القطار | |
| حمد مسترهن عطاياه بالحمد | عليها المفض إلى الادرار | |
| شاهد أنه الإله بحق | عن ضمير صاف من الأكدار | |
| لا إله سواه منفرد | فيما ابتداه بالنقض والإمرار | |
| صمد واحد عليم حكيم | عالم حاكم بعزّ اقتدار | |
| جلّ عن عاضد وضدّ وندّ | وظهير في الملك أو مستشار | |
| وتعالى عن الصواحب | والأولاد والمشبّهين والأنظار | |
| قدّر الأمر قبل أن يخلق | الخلق وأجرى نوافذ الأقدار | |
| واصطفى أحمد لإيضاح نهج | الحق من خير محتد ونجار | |
| صاحب الحوض والشفاعة | والكوثر يوم المعاد والانشار | |
| الرءوف الرحيم بالخلق | ذا الوجه الوسيم المبارك الآثار | |
| وارتضاه مبشرا ونذيرا | إذ جمار الشيطان ذات أوار | |
| وحشود الطغيان ذات ازدحام | وبنود البهتان ذات انتشار |
[١] رسمها : «العبا والاخار» والمثبت عن م.
[٢] كذا ، وفي م : «سابك».
[٣] في م : بالقبض.