تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٧٤ - ٢٦٠٢ ـ سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم ابن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر وهو منبه بن سعد بن قيس عيلان ابن مضر أبو عبد الله الباهلي
ويقال : افتتحها سلمان بن ربيعة الباهلي في زمن عثمان ، ويقال : بل الوليد [١] افتتحها. ثم بعث الوليد من فور ذلك سلمان بن ربيعة فمات ببلنجر فقبره اليوم يستسقون به.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا أبو محمّد المصري ، نا أحمد بن مروان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا ابن سعد [٢] ، نا محمّد بن عمر الأسلمي ، نا أبو بكر بن أبي سبرة ، عن الفضيل بن أبي عبد الله ، عن عبد الله بن دينار الأسلمي : أن سلمان بن ربيعة الباهلي غزا بلاد الترك في خلافة عثمان بن عفان فقتل [ب] بالانجر فجعل أهل تلك الناحية عظامه في تابوت [٣] فإذا احتبس عنهم القطر أخرجوه فاستسقوا به وقال في ذلك ابن جمانة الباهلي الشاعر [٤] :
| إن لنا قبرين [قبر][٥] بالانجر | وقبرا بأعلى الصين [٦] يا لك من قبر | |
| فهذا الذي بالصين عمّت فتوحه | وهذا الذي بالترك يسقى به القطر [٧] |
القبر الذي بالصين قبر قتيبة بن مسلم ، قتل بفرغانة فجعله الشاعر بالصين.
أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، أنا وأبو الحسن بن سعيد ، نا أبو بكر الخطيب [٨] ، أنا محمّد بن علي الصلحي ، نا محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد ، نا محمّد بن معاذ الهروي ، نا أبو داود سليمان بن معبد السّنجي ، نا الهيثم بن عدي قال : سلمان بن ربيعة الباهلي قتل في ولاية سعيد بن العاص ، استشهد ببلنجر في خلافة عثمان.
أخبرنا أبو السعود بن المجلي [٩] ، نا أبو الحسين بن المهتدي.
ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، أنا أبي أبو يعلى قالا : أنا أبو القاسم
[١] يعني الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
[٢] الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
[٣] بالأصل : تاتوب ، تحريف ، والصواب عن م.
[٤] البيتان في معجم البلدان (بلنجر) ونسبهما لعبد الرحمن بن جمانة الباهلي.
[٥] زيادة عن ياقوت وم لاستقامة الوزن.
[٦] ياقوت : وقبرا بعين استان.
[٧] عجزه في ياقوت : وهذا الذي يسقى به سبل القطر.
[٨] تاريخ بغداد ٩ / ٢٠٧.
[٩] بالأصل وم : المحلي ، تحريف ، والصواب ما أثبت ، وقد تقدم التعريف به.