لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٠
ويموت موتى، ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي، فان ربي عزوجل غرس قضبانها بيده، فليتول علي بن أبي طالب، فإنه لم يخرجكم من هدى، ولم يدخلكم في ضلالة " (طب ك) وتعقب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم. وأخرج أيضا ١٦: " من أحب أن يحيا حياتي، ويموت ميتتي، و يدخل الجنة التي وعدني ربي قضبابا من قضبانها غرسه بيده، وهي جنة الخلد، فليتول عليا وذريته من بعده، فانهم لن يخرجوكم من باب هدى، ولن يدخلوكم في باب ضلالة " (مطير والبارودي، وابن شاهين، وابن منده عن زياد بن مطرف). وما أخرجه ايضا ١٧: " تكون بين امتي فرقة واختلاف، فيكون هذا وأصحابه على الحلق - يعني عليا - " (طب) عن كعب عجرة، والاحاديث بهذه المضامين كثيرة، وإحصاءها صعب جدا. ١٨ وانتهاء الامامية إلى علي - عليه السلام -، وذريته، و انقطاعهم إليهم، ظاهر من كتبهم في الحديث، ومذاهبهم في الفقه. ٣) قد اتفقت مذاهب أهل السنة فيما هو السبب للنجاة والخلاص من النار، أي الشهادتين، والاتيان بالاركان الخمسة: الصلاة والزكاة والحج، والجهاد، ووافقهم الشيعة في جميع ذلك، وزادوا على هذه الامور ولاية الائمة من أهل البيت - عليهم السلام - بدلالة روايات متواترة خرجها حفاظ الفريقين. فلامامية قد أخذوا بما هو ملاك النجاة عند أهل السنة ولا عكس، فيجب أن تكون الهالكة ١٦) ص ٣٢، ٣٤. ١٧) ص ٣٤. ١٨) من أراد الاطلاع على طائفة منها، وتحقق اسنادها ومتونها، وبحوث لا يستغنى الباحث عنها، فليراجع كتابنا " أمان الامة من الضلال والاختلاف ". [ * ]