لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٣٢
رواه الكليني ايضا في هذا الباب ج ١ ص ٥٢٩ و ٥٣٠ ح ٥ ج ١ ص ٢٩٤ و ٢٩٥ و ٢٩٦ ح ٣. وما رواه الصدوق في كمال الدين عن أبي الطفيل، وما رواه بسنده ايضا في كمال الدين عن أبي عبدالله - عليه السلام - ص ٢٩٧ و ٢٩٨ و ٢٩٩ ج ١ ح ٥ وفيه ايضا في ج ١ ص ٢٩٩ و ٣٠٠ ح ٦ وفيه ايضا ح ٧ ص ٣٠٠ وح ٨ ص ٣٠١ و ٣٠٢ وفي عيون اخبار الرضا ج ١ ص ٥٣ و ٥٤ ح ١٩ وفى الخصال ٤٧٦ و ٤٧٧ ج ٢ ح ٤٠، وفي مقتضب الاثر عن عمر بن سلمة ص ١٤ و ١٥ و ١٦ و ١٧، وأخرجه في ينابيع المودة ص ٤٤٣ عن عامر بن واثلة، وفي فرائد السمطين على ما في العبقات ص ٢٤٠ ج ٢ ح ١٢. فالظاهر ان كل هذه الاحاديث حكاية عن واقعة واحدة، ولفظ الحديث في بعضها: ان لمحمد اثنى عشر إمام عدل. وفي بعضها: يكون لهذه الامة بعد نبيها اثنا عشر إمام عدلا، والذين يسكنون معه في الجنة، هؤلاء الائمة الاثنا عشر. وفى بعضها: فان لهذه الامة اثنا عشر إمام هادين مهديين، واما قولك: من مع محمد من امته في الجنة، فهؤلاء الاثنا عشر أئمة الهدى. وفي بعضها: ان لمحمد من الخلفاء اثنا عشر إماما عدلا، ويسكن مع محمد في جنة عدن معه اولئك الاثنا عشر الائمة العدل. ولفظ بعضها: يا هاروني ! لمحمد بعده اثنا عشر إماما عدلا، ومنزل محمد في جنة عدن، والذين يسكنون معه، هؤلاء الاثنا عشر. وبعضها هكذا: قال: كم لهذه الامة من امام هدى، لا يضرهم من خالفهم ؟ قال: اثنا عشر إماما قال: فمن ينزل معه (يعني مع النبي - صلى الله عليه وآله -) في منزله ؟ قال: اثنا عشر اماما. وبهذه المتون المعتبرة جدا يصحح متن الحديث المروي عن أبي