لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٩
ومقاتل، وعمران بن حطان، وحريز بن عثمان، ومروان، وغيرهم، ولم يخرجوا عن أهل البيت الا نزر قليل لا يتعد به جدا، كما لم يحتجوا بفتاويهم أيضا في الفقه. ١١ ٢) وقد عينهم في غير أحاديث السفينة أيضا، في الاحاديث الكثيرة التى بعضها متواتر، مثل أحاديث الثقلين الدالة على انحصار الامن من الضلال في التمسك بهم وبالكتاب، وعدم افتراقهم عنه، عصمتهم عن الخطأ، وأن التخلف عنهم سبب للهلاك، ويشهد لذلك الحديث الذي نقلناه عن " الشمس المنيرة " للحافظ حسن بن محمد الصغاني، ومثل أحاديث الامان، وأحاديث الخلفاء والائمة الاثني عشر، ومثل ما خرجوه في تفسير قوله تعالى: " إن الذين امنوا و عملوا الصالحات اولئك هم خير البرية " ١٢، عن ابن عباس، أنه قال - صلى الله عليه واله - لعلي - عليه السلام -: تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين، ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين. " ١٣ ومثل ما ورد في أنه وشيعته، هم الفائزون يوم القيامة. ومثل ما خرجه في منتخب كنز العمال ١٤: " علي مع القرآن، والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " (ك طس) عن ام سلمة. وما أخرجه أيضا في المنتخب: ١٥ " من أحب أن يحيا حياتي ١١) راجع في ذلك كتابنا " امان الامة " وكتاب " شيخ المضيرة " للاستاذ الشيخ محمود أبو رية، وكتاب " أبو هريرة " للشريف السيد شرف الدين. ١٢) البينة / ٧. ١٣) راجع الدر المنثور، والصواعق ص ١٥٩. ١٤) المطبوع بهامش مسند احمد، ج ٥، ص ٣٠. ١٥) ص ٣٢. [ * ]