لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٨
حديث رواه الحافظ محمد بن موسى الشيرازي في الجمع بين التفاسير العشرة ٢ عن أنس بن مالك: تفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهم الذين قال الله عزوجل: " وممن هدينا أمة يهدون بالحق وبه تعدلون " وهم أنا وشيعتي. وأخرج الامام الحافظ حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة ٦٥٠ في " الشمس المنيرة " ٣،: " افترقت امة أخي موسى إحدى وسبعين فرقة، وافترقت امة عيسى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها هالكة إلا فرقة واحدة. فلما سمع ذلك منه ضاق المسلمون ذرعا، وضجوا بالبكاء، وأقبلوا عليه، وقالوا: يارسول الله كيف بعدك بطريق النجاة ؟، وكيف لنا بمعرفة الفرقة الناجية حتى نعتمد عليها ؟ فقال - صلى الله عليه وآله -: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي ابدا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي. إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ". وأخرج ابن أبي حاتم، عن علي بن أبي طالب، قال: " افترقت بنو إسرائيل بعد موسى إحدى وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة، و افترقت النصارى بعد عيسى على اثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة، وتفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة. فاما اليهود فإن الله يقول: " ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون ". واما النصارى، فان الله يقول: " منهم امة مقتصدة "، فهذه التي تنجو. واما نحن فيقول: " وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه ٢) روضات الجنات، الطبعة السابقة ص ٥٠٨. ٣) نقلنا الحديث عن النسخة المخطوطة من هذا الكتاب، الموجودة في مكتبة " آستان قدس " برقم ١٧٠٦. [ * ]