لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣٥
وآله - وبغضهم، من علائم كون الشخص من أهل السنة مع أن النبي - صلى الله عليه وآله - قال: " لا يحب عليا منافق، ولا يبغضه مؤمن ". ٣٧ وقال علي - عليه السلام -: " عهد إلي النبي - صلى الله عليه وآله - انه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق ". ٣٨ ومن الآيات الدالة على عصمتهم، قوله تعالى، حكاية عن إبليس،: " فبعزتك لاغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ". ٣٩ وقوله تعالى: " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ". ٤٠ وقوله سبحانه: " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدى إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ". ٤١ وقوله عزوجل: " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ". ٤٢ وقوله عز من قائل: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "، ٤٣ وغيرها مما يطول بنا المقام بذكرها و بيان الاستدلال بها. إن قلت: إذا كان الامر بإطاعة غير المعصوم قبيحا لا يصدر عن الحكيم، كما ذكرتم في بيان الاستدلال بقوله تعالى: " أطيعوا الله و ٣٧) أخرجه الترمذي وأحمد، راجع المعجم المفهرس، ج ١، ص ٢٠١. ٣٨) راجع مسند أحمد، ج ١، ص ٨٤، ٩٥، ١٢٨، وغيره من الجوامع كسنن النسائي، وابن ماجة، والترمذي. ٣٩) ص / ٨٣. ٤٠) الحجر / ٤٢. ٤١) يونس / ٣٥. ٤٢) آل عمران / ٣١. ٤٣) الاحزاب / ٣٣. [ * ]