لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٧٠
ومما وجد بخطه - عليه السلام -: أعوذ بالله من قوم حذفوا محكمات الكتاب، ونسوا الله رب الارباب، والنبي، وساقي الكوثر في مواطن الحساب، ولظى، والطامة الكبرى، ونعيم يوم المآب. فنحن السنام الاعظم، وفينا النبوة، والامامة، والكرم، ونحن منار الهدى، والعروة الوثقى، والانبياء كانوا يغترفون من أنوارنا، ويقتفون آثارنا، وسيظهر الله مهدينا على الخلق، والسيف المسلول لاظهار الحق، وهذا بخط الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب - عليهم السلام - ٣٨. هذا غيض من فيض، وقطر من بحر، وقليل من كثير، ومن سبر كتب الاحاديث والجوامع المعتمدة، يعرف ان النبي، والائمة من أهل بيته - عليه السلام - بشروا الناس بظهور المهدي - عليه السلام - في البشائر المؤكدة الصريحة المتواترة، وان ذلك كان عقيدة السلف من عصر النبي صلى الله عليه وآله، والصحابة، وقام اتفاق المسلمين عليه، ولا اعتناء بمناقشة البعض في بعض الخصوصيات والصفات لقلة مصادره ااو لبعض الاغراض الفاسدة والدعايات الباطلة بعدما ورد فيه من الاحاديث المعينة لشخصه، وصفاته، ونسبه. وقد أخرج محدثو الفريقين من أرباب الجوامع والكتب هذه الاحاديث عن جمع الصحابة مثل: (١) أمير المؤمنين علي - عليه السلام -، (٢) وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء - عليها السلام -، (٣) والامام الحسن المجتبى - عليه السلام -، (٤) والامام الحسين سيد الشهداء - عليه السلام -، (٥) وام سلمة (٦) وعايشة، (٧) وعبد الله بن مسعود، (٨) و ٣٨) مشارق انوار اليقين ص ٤٨ و ٤٩. [ * ]