لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٦٧
وقال سيد أهل الاباء وأبو الشهداء، أبو عبد الله الحسين - عليه السلام -: منا اثنا عشر، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبيطالب، وآخرهم التاسع من ولدي، وهو القائم بالحق يحيى الله به الارض بعد موتها، ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون، له غيبة يرتد فيها قوم، ويثبت على الدين فيها آخرون، فيؤذون ويقال لهم: " متى هذا الوعد إن ان كنتم صادقين ". أما إن الصابرين في غيبته على الاذى والتكذيب بمنزلة المجاهدين بالسيف بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - ٢٨. وقال الامام زين العابدين علي بن الحسين - عليه السلام - في حديث رواه عنه أبو خالد: تمتد الغيبة بولي الله عزوجل الثاني عشر من أوصياء رسول الله و الائمة بعده. يا أبا خالد ! إن أهل زمان غيبته، القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره، أفضل من أهل كل زمان، لان الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والافهام ما صارت به الغيبة بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله، اولئك هم المخلصون حقا وشيعتنا صدقا، والرعاة إلى دين الله عزوجل سرا وجهرا. وقال: إنتظار الفرج من أفضل العمل ٢٩. وقال الامام أبو جعفر محمد الباقر - عليه السلام - في حديث: إن قائمنا هو التاسع من ولد الحسين - عليه السلام - لان الائمة بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله - اثنا عشر، الثاني عشر هو القائم ٣٠. ٢٨) منتخب الاثر ف ٢ ب ١٠ ح ٤ وفي الباب ١٤٨ حديثا. ٢٩) منتخب الاثر ب ٢٤ ف ٢ ح ١ وفي الباب ١٣٦ حديثا. ٣٠) منتخب الاثر ب ٨ ف ١ ح ٣٤ وفي الباب ٥٠ حديثا. [ * ]