لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢١٢
به ذلك الرجل الكبير الرائد الذي لا يحب ان يذكر اسمه الشريف حياءا واستخفاءا، ولانه يستقل ذلك كله في جنب الله تعالى، أطال الله بقاءه، فقد اصبح بنعمة الله تعالى، علما هاديا ونجما لامعا، يهتدي به المؤمنون. ومما ورد من الاسئلة على سماحته في هذه الايام: السؤال التالي: ما وجه الجمع بين طائفة من الاحاديث التي تدل بظاهرها على كون الائمه الاثني عشر، من ذريتة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، أو من ولده، أو من ولده وولد علي، أو من ولد علي وفاطمة عليهم السلام - مع غيرها من الاخبار المتواترة التي، اتفق عليها الكل، من كون الائمة مع مولانا أمير المؤمنين عليهم السلام اثني عشر، وان أحد عشر منهم من ولد رسول الله، صلى الله عليه وآله. فهل يمكن الجمع بينهما على نحو صحيح عرفي، أم يجب طرح الطائفة الاولى، وعدم الاعتداد بها ؟ فأمرني بالاجابة على هذا السؤال، وحل معضلاته، ودفع ما ربما يتوهم تربته على ذلك من الاشكال. وانني امتثالا لامره الشريف اتصدى للاجابة عليه متوكلا على الله تعالى ومستعينا به، فأقول: اعلم ! ان الاخبار المتواترة الدالة على ان الائمة اثنا عشر، مأثورة