لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٠٠
من الفتن رجل يقال له المهدي، يكون عطاؤه حثيا " (ب ١، ح ٣٣، ص ٨٤). ٢٦ - وأخرج ابو نعيم، عن عبدالرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يكون عند انقطاع من الزمان ليبعثن الله من عترتي رجلا، أفرق الثنايا، أجلى الجبهة، يملا الارض عدلا، يفيض المال فيضا " - ب ١، ح ٣٢، ص ٨٤). ٢٧ - وأخرج أحمد ومسلم عن أبي سعيد وجابر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال / " يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده " (ب ١، ح ٢٨، ص ٨٣). ٢٨ - وعن حذيفة بن اليمان، عن النبي - صلى الله عليه و سلم - في قضية المهدي - عليه السلام - مبايعته بين الركن والمقام، وخروجه متوجها إلى الشام، قال: " وجبرائيل على مقدمته، وميكائيل على ساقته، يفرح به أهل السماء والارض، والطير والوحش، والحيتان في البحر " أخرجه أبو عمر وعثمان بن سعيد المقري في سننه. (ب ١، ح ١٦، ص ٧٧). ٢٩ - وأخرج أحمد والبارودي في المعرفة، وأبو نعيم عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " بشراكم بالمهدي، رجل من قريش من امتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، ويرضى عنه ساكن السماء وساكن الارض، ويقسم المال صحاحا بالسوية بين الناس، و يملا قلوب امة محمد غنى، ويسعهم عدله حتى انه يأمر مناديا فينادي: من له حاجة ؟ فما يأتيه أحد إلا رجل واحد، يأتيه يسأله، فيقول: ائت السادن يعطيك. فيأتيه، فيقول: أنا رسول المهدي إليك لتعطيني مالا. فيقول: إحث. فيحثى، فلا يستطيع أن يحمله. فيخرج به ويندم، فيقول: