السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣١٦ - ومن دعاء له عليه السلام في المعنى المتقدم
القسم الثاني من المجلد التاسع عشر من البحار، ص ١٣٥، ط الكمباني ونقله أيضا السيد الرضي (ره) في المختار [١٦٦] أو المختار [١٦٩] من باب الخطب من نهج البلاغة، مع مزايا بديعة وذيل لطيف، وله أيضا مصادر أخر تأتي.
- ٩١ -
ومن دعاء له عليه السلام في المعنى المتقدم
برواية أخرى الطبري - في وقعة صفين في السنة [٣٧] من الهجرة من تاريخه ج ٤ ص ١٠ - عن أبي مخنف، قال: حدثني مالك بن أعين، عن زيد ابن وهب الجهني، أن عليا عليه السلام خرج إليهم غداة الاربعاء، فاستقبلهم فقال: اللهم رب السقف المرفوع المحفوظ المكفوف الذي جعلته مغيضا لليل والنهار، وجعلت فيه
= ما فيه، شدة لصوقه واتصاله بما قبله، وما فيه من المعنى البديع.
والظاهر ان المراد من العار هو معناه المطلق الشامل للعامل الشرعي، من ترك الواجب، أو أرتكاب محرم - لا خصوص معناه العرفي اللحوظ عند سواد الناس - وذلك لكون ارادة الاطلاق أو في للغرض الباعث على الحث والتحضيض، والبعث والتحريض