السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٣ - ومن دعاء له عليه السلام علم فيه الناس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
نكل في قدم ولا وهن في عزم [٩] داعيا لوحيك حافظا لعهدك، ماضيا على نفاذ أمرك، حتى أورى قبسا لقابس [١٠] آلاء الله تصل بأهله
= والضلاعه: القوة، وقد تكون الكاف في قوله: (كما حملته) للتعليل كما في قوله: فقلت له أبا المللحاء خذها .... كما أوسعتنا بغيا وعدوا ومستوفزا: مسارعا مستعجلا: وهو حال عن المستتر في (فاضطلع) (٩) وفي النهج: (غير ناكل عن قدم، ولا واه في عزم، واعيا لوحيك حافظا على عهدك) وهو أظهر.
وفي دستور معالم الحكم مثل ما في المتن عدا قوله: (واعيا لوحيك) فانه بالواو كما في النهج.
وقال ابن قتيبة: النكل والنكول - كفلس وفلوس - مصدران لقولهم: نكل فلان عن الامر - من باب نصر -: تأخر ورجع على عقبيه، فهذا هو المشهور، ونكل - بالكسر - ينكل نكلا - بضم فسكون - قليلة.
وقال أيضا: القدم: التقدم.
قال أبو زيد: رجل مقدام إذا كان شجاعا فالقدم يجوز أن يكون بمعنى التقدم وبمعنى المتقدم.
أقول: والأظهر ما في النهج من ضبط (قدم) - على زنة قفل وعنق - وهو المضي إلى الامام، يقال: مضى قدما: أي لم يعرج ولم ينثن.
واللام في قوله: (لغير نكل) متعلقة بقوله: (مستوفزا) أي استوفز لغير نكول، بل للخوف منك والخضوع لك.
[١٠] وفي نهج البلاغة: (حتى أورى قبس القابس، وأضاء الطريق للخابط، وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن، وأقام موضحات الأعلام) وفي دستور معالم الحكم: (حتى أورى قبسا لقابس، وأنار علما لحابس) يقال: ورى الزند: - كوعى - ووري - كولي - يري ورياو ورياورية - كوعدا وبعدا وعدة -: =