السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٤ - ومن دعاء له عليه السلام في شهر شعبان المعظم
إلى سبيل سخطك [١٢].
إلهي وأنا عبدك وابن عبدك قائم بين يديك متوسل بكرمك إليك [١٣].
إلهي أنا عبد أتنصل إليك مما كنت أواجهك به من قلة استحيائي من نظرك، وأطلب العفو منك إذ العفو نعت لكرمك [١٤].
إلهي لم يكن لي حول فأنتقل به عن معصيتك إلا في وقت أيقظتني لمحبتك، وكما أردت أن أكون كنت، فشكرتك بادخالي في كرمك، ولتطهير قلبي من أوساخ الغفلة عنك.
إلهي أنظر إلي نظر من ناديته فأجابك، واستعملته بمعونتك فأطاعك، يا قريبا لا يبعد عن المغتر به، ويا جوادا لا يبخل عمن رجا ثوابه.
إلهي هب لي قلبا يدنيه منك شوقه، ولسانا يرفع إليك [١٥] صدقه، ونظرا يقربه منك حقه.
[١٢] وفي نسخة البحار: (وتكوني [وركوبي خ ل] إلى سبيل سخطك).
[١٣] وفي نسخة البحار: (إلهي وأنا عبدك وابن عبديك) الخ.
[١٤] كذا في البحار ومتن الإقبال، وفي هامش المصحح من نسخة الإقبال للعلامة الرازي دام ظله: (إذ العفو نعت من كرمك خ ل).
[١٥] وفي هامش الإقبال بتصحيح العلامة الرازي: (ولسانا يرفعه خ ل) (*).