السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٤ - ومن دعاء له عليه السلام علم فيه الناس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أسبابه [١١] به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم [١٢] موضحات الأعلام ونائرات الأحكام ومنيرات الإسلام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك نعمة ورسولك بالحق رحمة [١٣].
اللهم افسح له مفسحا في عدلك [١٤] واجزه
= خرجت ناره، فهو وار.
وأوريته ووريته واستورته: أتقدته.
والقبس: شعلة من النار.
والقابس: الذى يطلب النار يقال: قبست نارا فأقتبسني.
[١١] قال ابن أبي الحديد: تقدير الكلام: حتى أورى قبسا لقابس تصل أسباب ذلك القبس آلاء الله ونعمه بأهله المؤمنين به.
[١٢] وفي الصحيفة العلوية: (وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن والآثام، وأقام موضحات الأعلام، ونيرات الأحكام) وما في النهج أظهر.
وعلى نسخة ابن قتيبة وكذا القضاعي يكون قوله: (موضحات ونائرات ومنيرات) حالا عن الضمير المجرور في قوله: (به) الراجع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله.
وقال ابن قتيبة: قوله: (به هديت القلوب بعد الكفر والفتن موضحات الأعلام): أي هديته لموضحات الأعلام.
[١٣] وفي الصحيفة العلوية: (ورسولك إلى الخلق) وفي النهج: (وبعيثك بالحق ورسولك إلى الخلق) والبعيث فعيل بمعنى المفعول - كحبيب وذبيح - كما أن الشهيد - فعيل - بمعنى الفاعل.
[١٤] وفي النهج والصحيفة: (اللهم افسح له مفسحا في ظلك)، وفي =