السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٠ - ومن دعاء له عليه السلام وهو المعروف بالمناجاة الالهيات
القائم بحقه، محمد صلى الله عليه وآله، وعلى أصحابه، وعلى النبيين والمرسلين، والملائكة أجمعين، وسلم تسليما.
إلهي درست الآمال، وتغيرت الأحوال، وكذبت الألسن، وأخلفت العدات إلا عدتك، فإنك وعدت مغفرة وفضلا.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعطني من فضلك، وأعذني من الشيطان الرجيم، سبحانك وبحمدك، ما أعظمك وأحلمك وأكرمك، وسع بفضلك حلمك تمرد المستكبرين [٨] واستغرقت نعمتك شكر الشاكرين، وعظم حلمك عن احصاء المحصين [٩] وجل طولك عن وصف الواصفين، كيف لولا فضلك حلمت [١٠] عمن خلقته من نطفة ولم يك شيئا، فربيته بطيب رزقك،
[٨] كذا في البحار، وفي النسخة المخطوطة من مهج الدعوات: (وسع حلمك تمرد المستكبرين) وهو الظاهر.
[٩] وفي المخطوط من مهج الدعوات: (وعظم فضلك) الخ، وفي هامشه: (حلمك).
[١٠] كذا في النسخة، والسياق يمس إلى كلمتي الواو وما النافية، أي: ولولا فضلك ما حلمت عمن خلقت.