السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤١ - ومن دعاء له عليه السلام في شهر شعبان المعظم
أظلها حسن توكلي عليك، فقلت [ففعلت خ ل] ما أنت أهله وتغمدتني بعفوك.
إلهي فإن [ان خ ل] عفوت فمن أولى منك بذلك، وان كان قد دنا أجلي ولم يدنني [يدن خ ل] منك عملي فقد جعلت الإقرار بالذنب إليك وسيلتي [٥].
إلهي قد جرت على نفسي في النظر لها فلها الويل إن لم تغفر لها [٦].
إلهي لم يزل برك علي أيام حياتي، فلا تقطع برك عني في مماتي.
إلهي كيف آيس من حسن نظرك لي بعد مماتي وأنت لم تولني [لم تولني خ ل] إلا الجميل في حياتي [٧].
إلهي تول من أمري ما أنت أهله وعد بفضلك
[٥] وفي مناجاته عليه السلام برواية القضاعي: (إلهي إن كان دنا أجلي، ولم يقربني منك عملي، فقد جعلت الاعتراف بالذنب وسائل عللي، فان عفوت فمن أولى منك بذلك، وإن عذبت فمن أعدل منك في الحكم هنالك) الخ.
[٦] هذا هو الظاهر، وفي المختار الحادي عشر والعشرين: (إلهي إني جرت على نفسي في النظر لها وبقي نظرك لها، فالويل لها إن لم تسلم به).
[٧] ومثله في المختار (٣٣)، وفي الصحيفة الثانية والمختار (١١، و ٢٠): (إلهي كيف أيأس من حسن نظرك لي من بعد مماتي، وأنت لم تولني إلا الجميل في أيام حياتي) وفي المختار (٢٠): (وأنت لم تولني إلا الجميل أيام حياتي) (*).