السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٨ - ومن دعاء له عليه السلام بعد الفرائض من الصلوات
إنه هو الغفور الرحيم.
لبيك وسعديك، ها أنا ذا بين يديك، المسرف على نفسي [١]، وأنت القائل: لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا.
ورواه في اكمال الدين عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن جعفر بن أحمد العلوي، عن علي بن أحمد العقيقي، عن أبي نعيم الأنصاري مثله إلى قوله: (هو الغفور الرحيم).
وكذلك في مصباح الشيخ (ره) والبلد الأمين، وجنة الأمان، وفيها: (المسرف على نفسي وأنت القائل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم) إلى قوله: (الغفور الرحيم).
الحديث ٣٣، من الباب ٥٧، من صلاة البحار: ١٨، ٤٢٥، س ٦ ط الكمباني.
ثم قال: أوردناه بأسانيده في باب من رأى القائم (ع).
يعني المجلد الثالث عشر من بحار الأنوار ص ١٠٥، ط الكمباني.
أقول: ورواه أيضا بأسانيده عن كتاب إكمال الدين، والكتاب العتيق في أواخر الباب ٣٥ من القسم الثاني من التاسع عشر من البحار، ١١٩، ط الكمباني.
[١] كذا في النسخة، ولعل المراد: إني قائم بين يديك في حالة اشرافي واطلاعي على نفسي بسوء العمل وقبح الروية (*).