السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥٤ - ومن دعاء له عليه السلام علمه لكميل بن زياد النخعي رحمه الله
في جميع الأمور عطوفا.
إلهي وربي من لي غيرك أسأله كشف ضري والنظر في أمري.
إلهي ومولاي أجريت علي حكما اتبعت فيه هوى نفسي، ولم أحترس فيه من تزيين عدوي فغرني بما أهوى، وأسعده على ذلك القضاء، فتجاوزت بما جرى علي من ذلك بعض حدودك [٣] وخالفت بعض أوامرك، فلك الحمد [٤] علي في جميع ذلك، ولا حجة لي فيما جرى علي فيه قضاؤك وألزمني حكمك وبلاؤك، وقد أتيتك ياإلهي بعد تقصيري واسرافي على نفسي معتذرا نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا لا أجد مفرا مما كان مني، ولا مفزعا أتوجه إليه في أمري، غير قبولك عذري، وإدخالك إياي في سعة رحمتك [٥].
[٣] وفي بعض النسخ: (من نقض حدودك) الخ.
[٤] كذا في جميع النسخ، واحتمل بعض الأكابر أن الصواب: (فلك الحجة علي) الخ.قال: وإنما اشتبه الأمر على الرواة للتشابه بين الحمد والحجة في الخط الكوفي. أقول: ويؤيد ما أفاده المقابلة.
[٥] وفي بعض النسخ: (في سعة من رحمتك).