السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٦٩ - ومن دعاء له عليه السلام في الإستسقاء
الدعاء [٢]: اللهم انشر علينا رحمتك بالغيث العميق، والسحاب الفتيق [٣]، ومن على عبادك بينوع الثمرة، وأحي عبادك وبلادك ببلوغ الزهرة [٤].
وهو صلى الله عليه وآله يروى عن جبرائيل عن الله تبارك تعالى، ونعم ما قيل: فوال أناسا قولهم وحديثهم... روى جدنا عن جبرائيل عن الباري (٢) كذا في الصحيفة الثانية العلوية، وفي الجعفريات المطبوعة: (ان عليا عليه السلام كان إذا استسقى يدعو بهذا الدعاء) - الخ.
[٣] كذا في الصحيفة العلوية، وفي متن الجعفريات المطبوعة هكذا: (اللهم انشر علينا رحمتك بالغيث المعبق) - الخ. وفي هامش الجعفريات: (العميق خ ل البعيق - خ ل). وفي المحكي عن بعض نسخ نوادر الراوندي: (البعيق)، وفي الصحيفة السجادية: (اللهم اسقنا الغيث، وانشر علينا رحمتك بغيثك المغدق من السحاب المنساق لنبات أرضك المونق في جميع الافاق) الخ. أقول: الغيث العميق هو المنبسط على جميع النواحي. ويقال: بعق المطر - من باب نصر ومنع - بعاقا الأرض: نزل عليها بغزارة فشقها، ويقال: تبعق وانبعق وابتعق السحاب: انبعج وتفجر بالمطر. والبعاق - كغراب -: سحاب يسقط مطره وبشدة. والسحاب الفتيق الذي ينشق وينكشف عن مطر.
[٤] وفي الصحيفة السجادية (وامنن على عبادك بايناع الثمرة، وأحي بلادك ببلوغ الزهرة). يقال: ينع الثمر - ينعا وينعا وينوعا، والفعل من باب ضرب ومنع -: أدرك وطاب وحان قطافه. ومثله أينع الثمر (*).