السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩٩ - ومن دعاء له عليه السلام لما شخص من النخيلة قاصدا للشام
فاعف عنا قبل أن تصرفنا وقلنا واقلبنا بإنجاح الحاجة يا الله.
الحديث الرابع من باب صلاة الإستسقاء من مستدرك الوسائل: ١ ص ٤٣٨.
- ٧٨ -
ومن دعاء له عليه السلام لما شخص من النخيلة قاصدا للشام
نصر بن مزاحم عن عمرو بن شمر، وعمر بن سعد، ومحمد بن عبد الله، قال عمر: حدثني رجل من الأنصار، عن الحارث بن كعب الوالبي، عن عبد الرحمان بن عبيد بن أبي الكنود، قال: لما أراد علي الشخوص من النخيلة - س - [١] فدعا بدابته فجأته، فلما وضع رجله في الركاب قال: (بسم الله) فلما جلس على ظهرها قال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون) ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر [٢]،
[١] لفظة (س) إشارة إلى ما أسقطناه من الكلم الفاصلة بين السند والدعاء فتذكر.
[٢] الوعثاء - كالحمراء -: المشقة. والكآبة - على زنة الراحة والكعبة والسحابة: الحزن والغم. والمنقلب - مصدر بمعنى -: الرجوع.