السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٠ - ومن دعاء له عليه السلام وهو المعروف بالمناجاة الالهيات
الأخيار المصطفين الأبرار.
وافتح اللهم لنا مصاريع الصباح بمفاتيح الرحمة والفلاح [٩].
وألبسني اللهم من أفضل خلع الهداية والصلاح.
واغرس [واغزر خ ل] اللهم بعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع.
وأجر اللهم لهيبتك من آماقي زفرات الدموع [١٠] وأدب اللهم نزق الخرق مني بأزمة القنوع [١١]
[٩] مصاريع جمع مصراع، ومصراع الباب معروف.
[١٠] الموق - على زنة بوق وسوق - من العين: طرفها مما يلي الأنف - واللحاظ طرفها الذي يلي الأذن - والجمع آماق وأماق - كآبار وأبار في جمع البئر -.
والزفرات جمع الزفرة - بالكسر - وهي القربة، ومنه قيل للإماء اللواتي يحملن القرب: زوافر.
والدموع جمع الدمعة: ماء العين.
[١١] النزق: الخفة والطيش. والخرق - بالضم وبالتحريك -: ضد الرفق، والحمق، والجهل، والأزمه جمع الزمام وهو الخيط الذي في البرة أو في الخشاش ثم يشد في طرفه المقود. وقد يسمى المقود زماما، والخشاش - بالكسر - الذي في أنف البعير وهو من خشب. والبرة - كالكرة -: حلقة من صفر. والخزامة من شعر. والقنوع بضم القاف: رضا الانسان بما قسم له.
وقد شبه عليه السلام الطيش الناشي من غلظة الطبيعة بحيوان يحتاج إلى أن يؤدب بالأزمة (*).