السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٥ - ومن دعاء له عليه السلام وهو المعروف بالمناجاة الالهيات
إلهي إن عداني الاجتهاد في انبغاء [١٢] منفعتي، فلم يعدني برك بما فيه مصلحتي.
إلهي إن قسطت في الحكم على نفسي بما فيه حسرتها، فقد أقسطت الآن بتعريفي اياها من رحمتك إشفاق رأفتها.
إلهي إن أجحف بي قلة الزاد في المسير إليك، فقد وصلته بذخائر ما أعددته من فضل تعويلي عليك.
إلهي إذا ذكرت رحمتك ضحكت إليها وجوه وسائلي، وإذا ذكرت سخطك بكت لها عيون مسائلي.
إلهي فأفض بسجل من سجالك على عبد قد أيبس ريقه متلف الظماء، وأمت بجودك عنه كلالة الونى [١٣].
[١٢] كذا في النسخة، يقال: (إنبغى إنبغاءا) الشئ: أي تيسر، ويحتمل قويا غلط النسخة، والأصل: (إن عداني الإجتهاد في ابتغاء منفعتي) الخ، كما في غير هذا الطريق.
[١٣] وفي المختار الخامس: (إلهي فأفض بسجل من سجالك على عبد آيس قد أتلفه الظماء، وأمط بجودك عن خيط جيده كلال الونى). أقول: الإماتة والإماطة بمعنى الإذهاب والإزالة. ويقال: كل - من باب فر - كلا =