السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٦ - ومن دعاء له عليه السلام وهو المعروف بالمناجاة الالهيات
يا أرحم الراحمين، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجميعن [٢١].
ثم يسجد ويقول [٢٢]: إلهي قلبي محجوب، ونفسي معيوبة، وعقلي مغلوب، وهوائي غالب، وطاعتي قليلة، ومعصيتي كثيرة، ولساني مقر ومعترف بالذنوب، فكيف حيلتي يا ستار العيوب، ويا علام الغيوب، ويا كاشف الكروب، اغفر ذنوبي كلها بحرمة محمد وآل محمد، يا غفار يا غفار يا غفار، برحمتك يا أرحم الراحمين.
البحار: - ١٨، ٦٥٦، وج ٢، من - ١٩، ١٣٥، ط الكمباني
[٢١] وفي المجلد الثامن عشر من البحار بعد قوله عليه السلام: (يا كريم يا كريم يا كريم) هكذا: (ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
[٢٢] قال المجلسي الوجيه (ره) في الثامن عشر من البحار ٦١٠، بعد ختام الدعاء: ثم اعلم أن السجود والدعاء فيه غير موجود في أكثر النسخ وفي بعضها موجود، وكان في اختيار السيد ابن الباقي مكتوبا على الهامش هكذا: (إلهي قلبي محجوب، وعقلي مغلوب، ونفسي معيوبة، ولساني مقر بالذنوب، وأنت ستار العيوب، فاغفر لي ذنوبي يا غفار الذنوب، يا شديد العقاب، يا غفور يا شكور يا حليم اقض حاجتي بحق الصادق رسولك الكريم وآله الطاهرين، برحمتك يا أرحم الراحمين) (*).