السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٦ - ومن دعاء له عليه السلام وهو المعروف بالمناجاة الالهيات
إلهي أدعوك دعاء من لم يرج غيرك بدعائه وأرجوك رجاء من لم يقصد غيرك برجائه.
إلهي كيف أرد عارض تطلعي إلى نوالك، وإما أنا في استرزاقي لهذا البدن أحد عيالك.
إلهي كيف أسكت بالإفحام لسان ضراعتي، وقد أقلقني ما أبهم علي من مصير عاقبتي.
إلهي قد علمت حاجة نفسي إلى ما تكفلت لي به من الرزق في حياتي، وعرفت قلة استغنائي عنه من الجنة بعد وفاتي، فيامن سمح لي به متفضلا في العاجل، لا تمنعنيه يوم فاقتي إليه في الآجل، فمن شواهد نعماء الكريم استتمام نعمائه، ومن محاسن آلاء الجواد استكمال آلائه.
إلهي لولا ما جهلت من أمري ما شكوت عثراتي، ولولا ما ذكرت من التفريط ما سفحت عبراتي.
إلهي صل على محمد وآل محمد وامح متعبات
= وكله وكلالا وكلالة وكلولا وكلولة - كضربا وضربة وسحابة وحلولا وحلولة -: تعب وأعيا، فهو كال.
ويقال: ونى بنى - من باب وقى - وونى يونى - من باب وجل - ونيا وونيا ووناء وونيه وونى كضربا وحربا وإناء وفدبه وعدة وعصا -: فتر وضعف وكل.