السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧١ - ومن دعاء له عليه السلام في الإستسقاء
برقه [٨].
اللهم اسقنا غيثا مريعا ممرعا [عديما خ ل] عريضا واسعا غزيرا تروي به البهم، وتجبر به النهم [٩].
(طبقا) بالتحريك - أي عاما شاملا كثيرا يطبق الأرض ويغطيها.
وقوله: (مجللا) بصيغة اسم الفاعل، يقال جلل المطر الأرض أي عمعها وطبقها.
والشئ أي غطاه: وعلى هذا فهو تأكيد لقوله، (طبقا).
[٨] كذا في الصحيفة العلوية، ومثله في الصحيفة السجادية، وفي المطبوع من الجعفريات: (غير ملط [مضر خ ل] ودقه) وفى المستدرك: (غير ملط ودقه) وفي هامشه نقلا عن نوادر الراوندي: (غير مضر ودقه) الخ.
يقال: ألث السحاب: دام، وأصله من ألث فلان بالمكان: إذا أقام فيه ولا يبرح.
والودق: المطر.
والبرق الخلب: الذي يطمع الناس المطر ولا مطر فيه، وهو من الخلابة - بالكسر -: الخديعة بحلو القول، قال الشاعر: لم يكن برقك برقا خلبا ان خير البرق ما الغيث معه (٩) كذا في الصحيفة العلوية عدى قوله: (عديما خ ل) فانه ليس فيه، وفي المستدرك: (اللهم اسقنا غيثا مريعا ممرعا عديما واسعا غزيرا يرو به البهم، ويجبر به النهم) الخ، وفي الجعفريات: (اللهم اسقنا غيثا مريعا ممرعا عديما واسعا عزيزا يرو به البهم، ويجبر به النهم) الخ.
وفي هامش العلوية حاكيا عن نوادر الراوندي: (اللهم اسقنا غيثا مريعا عريضا واسعا غزيرا ترد به النهيض، وتجبر به المهيض اللهم خ ل) أقول: ومثله في الصحيفة السجادية، إلا أن فيها: (اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريعا ممرعا) الخ.
أقول: البهم - على زنة سهم وسبب -: أولاد المعز - =