السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٥٢ - ومن دعاء له عليه السلام في بيان عناية الله لاوليائه، وشدة انقطاعهم إليه تعالى
اللهم إن فههت عن مسألتي، أو عميت عن طلبتي [٣]، فدلني على مصالحي، وخذ بقلبي على مراشدي، فليس ذلك بنكر من هداياتك، ولا ببدع من كفاياتك [٤].
اللهم احملني على عفوك، ولا تحملني على عدلك.
المختار ٢٢٢، من الباب الأول من النهج.
ورواه مع زيادات كثيرة في الدعاء [١٦] من الصحيفة العلوية الاولى ص ٥٧.
وقريب منه عن الامام السجاد (ع) كما في الدعاء [١٤٠] من الصحيفة الخامسة ٣٦٠ نقلا عن مصباح الشيخ، وانه (ع) كان يقرؤه بعد الركعتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة من نوافل يوم الجمعة.
[٣] وفي الصحيفة: (اللهم فان فههت عن مسألتي، أو عمهت عن طلبتي) الخ، يقال فهه: - كفرح -: لم يتمكن من بيان مراده ومسألته، وقوله (ع) (عميت) أي ما اهتديت إلى مقصودي، وحيل بيني وبينه بحجاب، قيل: ويروى مكانه: (أو عمهت عن طلبتي).
والطلبة - بكسر الطاء -: المطلوب.
[٤] المراشد جمع مرشد وهو مواضع الرشد، والنكر - بضم النون وسكون الكاف -: المنكر.
والبدع - بكسر البأ وسكون الدال -: الأمر الغريب غير المأنونس، وهذه القطعة رواها في المختار ٩٨٧ مما استدركه ابن أبي الحديد على قصار النهج (*).