السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢١٩ - ومن دعاء له عليه السلام
اللهم لا تقطع عني خيرك، في كل وقت [٤٦] ولا تنزل بي عقوبات النقم، ولا تغير ما بي من النعم [٤٧]، ولا تخلني [٤٨] من وثيق العصم.
فلو لم أذكر من إحسانك إلي، وإنعامك علي إلا عفوك عني والإستجابة لدعائي حين رفعت رأسي بتحميدك وتمجيدك، لا في تقديرك جزيل حظي حين وفرته إنتقص ملكك، ولا في قسمة الأرزاق حين قترت علي توفر ملكك [٤٩].
اللهم لك الحمد عدد ما أحاط به علمك [٥٠] وعدد ما وسعته رحمتك، وأضعاف ذلك كله، حمدا واصلا متواترا موازنا لآلائك وأسمائك [٥١] اللهم فتمم إحسانك إلي فيما بي من عمري
[٤٦] وفي البحار: (اللهم لم تقطع) الخ.
[٤٧] وفي النسخة وكذا البحار: ولم تنزل بي - وكذا التالي -.
[٤٨] وفي النسخة والبحار: (ولا أخليتني من وثيق العصم).
وهو من باب عطف فعل الماضي لفظا على الماضي معنى، ومنه يعلم أن قوله: (لا تقطع) من غلط النسخة، وصوابه: (ولم تقطع) وكذا ما عطف عليه.
[٤٩] وفي البحار: (توفير ملكك).
[٥٠] وزاد في البحار: (وعدد ما أدركته قدرتك) الخ.
[٥١] وفي البحار: (حمدا واصلا متواترا متوازيا لآلائك) الخ (*).