السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٨ - ومن دعاء له عليه السلام
ونصب [لي] شرك مصائده [١٥]، وضباء الي ضباء السبع لطريدته [١٦]، وانتهز فرصته واللحاق بفريسته، وهو يظهر بشاشة الملق، ويبسط الي وجها طلقا [١٧] فلما رأيت يا الهي دغل سريرته، وقبح طويته أنكسته لام رأسه في زبيته، وأركسته في مهوى حفرته [حفيرته خ ل البحار] وأنكصته على عقبه ورميته بحجره، ونكأته بمشقصته [١٨] وخنقته
[١٥] وفي دعاء الجوشن: (وكم من باغ بغاني بمكائده، ونصب لي أشراك مصائده) الخ.
وفي الصحيفة السجادية: (وكم من باغ بغاني بمكائده ونصب لي شرك مصائده) الخ.
[١٦] وفي البحار: (وأضبأ الي ضبوء السبع) وفي الصحيفة السجادية ودعاء الجوشن: (وأضبأ الي اضباء السبع لطريدته) الخ.
[١٧] كذا في الصحيفة العلوية، وفي البحار: (وانتهز فرصته واللحاق لفريسته، وهو مظهر بشاشة الملق) الخ.
وفي دعاء الجوشن: (وهو يظهر بشاشة الملق، ويبسط [لي خ ل] وجها غير طلق).
وفي الصحيفة السجادية: (وأضبأ الي اضباء السبع لطريدته انتظارا لانتهاز الفرصة لفريسته، وهو يظهر لي بشاشة الملق، وينظرني على شدة الحنق) الخ.
[١٨] أي قتلته أو جرحته وأثخنته بمشقصه، وهو على زنة منبر: نصل عريض أو سهم فيه نصل عريض، وجمعه مشاقص.
يقال: نكأ العدو وفي العدو: قتل فيهم وجرح وأثخن.
وفي البحار: (ونكأته بمشقصه) (*).