السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٥ - ومن دعاء له عليه السلام وهو المعروف بالمناجاة الالهيات
منتهى الشأن كله.
اللهم لك الحمد على عفوك بعد قدرتك، ولك الحمد على غفرانك بعد غضبك.
اللهم لك الحمد رفيع الدرجات، مجيب الدعوات، منزل البركات، من فوق سبع سماوات معطي السؤلات، ومبدل السيئات حسنات وجاعل الحسنات درجات، والمخرج إلى النور من الظلمات.
اللهم لك الحمد غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب والطول [١]، لا إله إلا أنت، وإليك المصير.
اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى، ولك الحمد في النهار إذا تجلى، ولك الحمد في الآخرة، ولأولى.
اللهم لك الحمد في الليل إذا عسعس، ولك الحمد في الصبح إذا تنفس، ولك الحمد عند طلوع الشمس وعند غروبها، ولك الحمد على نعمك التي لا تحصى عددا، ولا تنقضي مددا سرمدا [٢].
اللهم لك الحمد فيما مضى ولك الحمد فيما بقي.
[١] كذا في النسخة، ولا يبعد كون الاصل هكذا: (شديد العقاب ذي الطول) كما في الآية الثالثة من سورة المؤمن: ٤٠.
[٢] كذا.