السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٣ - ومن دعاء له عليه السلام وهو المعروف بالمناجاة الالهيات
عند معصيتي لا بنفسك، وبجهلي اغتررت لا بحلمك، وحقي أضعت لا عظيم حقك، ونفسي ظلمت، ولرحمتك الآن رجوت [١٦]، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت وتضرعت [١٧] فارحم إليك فقري وفاقتي وكبوتي لحر وجهي وحيرتي في سوأة ذنوبي إنك أرحم الراحمين.
يا أسمع مدعو وخير مرجو، وأحلم مغض [١٨] وأقرب مستغاث، أدعوك مستغيثا بك إستغاثة المتحير المستيئس من إغاثة خلقك، فعد بلطفك على ضعفي، واغفر بسعة رحمتك كبائر ذنوبي [١٩] وهب لي عاجل صنعك انك أوسع الواهبين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يا الله يا أحد يا الله يا صمد، يامن لم يلد ولم
[١٦] كذا في البحار، وفي المخطوط من المهج: (وبرحمتك) الخ.
[١٧] هذا هو الظاهر الموافق للبحار وهامش المخطوط من مهج الدعوات، وفي متن المهج المخطوط: (وإليك أنيب وتضرعت).
[١٨] مغض مأخوذ من الإغضاء بمعنى التجاوز عن زلل العبيد، والصفح عن خطيئاتهم، وفي البحار: (واحلم مقض).
[١٩] وفي المخطوط من مهج الدعوات: (واغفو لي) الخ...