عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٥
وجل: (ومن اظلم ممن كتم شهاده عنده الله) (١) فقلت: والله ما كنت لافعل هذا ابدا قال: ثم قال أبو الحسن عليه السلام: ثم وصفه لي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال على ابنك الذي ينظر بنور الله ويسمع بتفهيمه وينطق بحكمته يصيب ولا يخطى ويعلم ولا يجهل وقد ملئ حكما وعلما وما اقل مقامك معه! إنما هو شئ كان لم يكن فإذا رجعت من سفرك فاصلح امرك وافرغ مما اردت فانك منتقل عنه ومجاور غيره فاجمع ولدك واشهد الله عليهم جميعا وكفى بالله شهيدا ثم قال يا يزيد انى اوخذ في هذه السنه وعلى ابني سمى على بن ابي طالب عليه السلام وسمى على بن الحسين عليه السلام اعطى فهم الاول وعلمه ونصره وردائه (٢) وليس له ان يتكلم بعد هارون باربع سنين فإذا مضت اربع سنين فاسأله عما شئت يجيبك ان شاء الله تعالى. ١٠ - نص آخر أبي (رض) قال: حدثنا أحمد بن ادريس عن احمد بن محمد بن عيسى عن العباس النجاشي الاسدي قلت للرضا عليه السلام أنت صاحب هذا الامر: قال: إي والله على الانس والجن. ١١ - نص آخر حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى الله عنه قال: حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن خالد البرقى عن سليمان بن حفص المروزى قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وانا اريد ان اسئله عن الحجه على الناس بعده فلما نظر الى فابتدانى وقال: يا سليمان ان عليا ابني ووصيي والحجه على الناس بعدى وهو افضل ولدى فان بقيت بعدى فاشهد له بذاك عند شيعتي وأهل ولايتى المستخبرين عن خليفتي من بعدى. ١٢ - نص آخر حدثنا أبي رضى عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله بن محمد بن الحجال قال: حدثنا ١ - سورة البقرة الاية ١٥٤. ٢ - وفسر الرداء بالخلاق الحسنة لاشتمالها على صاحبها كالرداء كما قال تعالى: الكبرياء ردائي.