عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٢٨
تكن على المسيئ لائمه ولا لمحسن محمده ولكان المحسن اولى باللائمة من المذنب والمذنب اولى بالاحسان من المحسن تلك مقاله عبده الاوثان وخصماء الرحمن وقدريه (١) هذه الامه ومجوسها يا شيخ ان الله تعالى كلف تخييرا ونهى تحذيرا واعطى على القليل كثيرا ولم يعص مغلوبا ولم يطع مكرها ولم يخلق السموات والارض وما بينهما باطلا (ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار) قال: فنهض الشيخ وهو يقول: أنت الامام نرجو بطاعته يوم النجاه من الرحمن غفرانا اوضحت من ديننا ما كان ملتبسا جزاك ربك عنا فيه احسانا فليس معذره في فعل فاحشه قد كنت راكبها فسقا وعصيانا لا لا ولا قائلا ناهيه اوقعه فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا ولا احب ولا شاء الفسوق ولا قتل الولى له ظلما وعدوانا انى يحب وقد صحت عزيمته ذو العرش اعلن ذاك الله اعلانا ولم يذكر محمد بن عمر الحافظ في آخر هذا الحديث من الشعر إلا بيتين من اوله. ٣٩ - حدثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوزى (٢) بنيسابور قال: حدثنا أبو اسحاق إبراهيم بن محمد بن مروان الخوزى قال: حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخوزى قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الجويبارى الشيباني عن على بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله (ص) ان الله عز وجل قدر المقادير ودبر التدابير قبل ان يخلق آدم بالفى عام ٤٠ - حدثنا الحسين بن محمد الاشنانى الرازي العدل ببلخ قال: حدثنا على بن مهرويه القزويني قال: حدثنا داود بن سليمان الفراء قال: حدثنا ١ - روى في كنز العمال (ج ١ ص ١٢١ ط حيدر آباد حديث ٢٦٧٧): ان لكل امة مجوس ومجوس امتي هذه القدرية وروى ايضا في هذه الصفحة: (القدرية مجوس امتي) الى غير ذلك من الاثار. ٢ - الخوز بالزاء المعجمة: اسم لجميع بلاد خوزستان في نسخة: (الجوزي) وفي بعضها الاخر (الحوزي) في المواضع الثلاثة.