عيون أخبار الرضا(ع)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٦٦

ليس الاشياء اراده ولم يرد شيئا قال الرضا عليه السلام: وسوست يا سليمان فقد فعل وخلق ما لم يزل خلقه وفعله وهذه صفه من لا يدرى ما فعل؟ تعالى الله عن ذلك (١) قال سليمان: يا سيدى فقد اخبرتك انها كالسمع والبصر والعلم قال المأمون: ويلك يا سليمان! كم هذا الغلط والترداد اقطع وخذ في غيره إذ لست تقوى على غير هذا الرد قال الرضا عليه السلام: دعه يا أمير المؤمنين لا تقطع عليه مسالته فيجعلها حجه تكلم يا سليمان قال: قد اخبرتك انها كالسمع والبصر والعلم قال الرضا عليه السلام: لا باس اخبرني عن معنى هذه امعنى واحد ام معان مختلفه؟ قال سليمان: معنى واحد قال الرضا عليه السلام: فمعنى الارادات كلها معنى واحد قال سليمان: نعم قال الرضا عليه السلام: فان كان معناها معنى واحدا كانت اراده القيام اراده القعود واراده الحياه اراده الموت إذا كانت ارادته واحده لم تتقدم بعضها بعضا ولم يخالف بعضها بعضا وكانت شيئا واحدا قال سليمان: ان معناها مختلف قال عليه السلام: فاخبرني عن المريد اهو الارادة أو غيرها؟ قال سليمان بل هو الارادة قال الرضا عليه السلام: فالمريد عندكم مختلف إذا كان هو الارادة قال يا سيدى ليس الارادة المريد قال: فالاراده محدثه وإلا فمعه غيره افهم وزد في مسالتك قال سليمان: فانها اسم من اسمائه قال الرضا عليه السلام: هل سمى نفسه بذلك؟ قال = سليمان لم يكن يدعي ان الارادة لم تزل بذاتها بل كان يدعي انها فعل له تعالى لكنها لم تزل فلو كا قوله عليه السلام خاصا بما لم تزل بذاته لم يكن جوابه عليه السلام مطابقا لقول سليمان ولا يفيد فيه البطلان فتأمل. ١ - هذه الفقرة صريحة في استلزام ازلية الاثر للايجاب الطبائعي وكون المؤثر موجبا غير ذي شعور وارادة فتنعقد قضية كلية هكذا: كا ذي اثر فهو موجب لا يدري ولا يشعر بفعله والموجبة الكلية تعكس موجبة كلية في عكس النقيض فيلزم من صدقها صدق قولنا: كل ما يدري ويشعر بفعله فليس له اثر ازلي ونجعله كبرى لقولنا: الله سبحانه يدري ويشعر بفعله فينتج في الشكل الاول: انه لله تعالى والاختيار وقصد الشئ مستلزم لعدم ذلك المقصود إذ لا معنى لايجاد الموجود وتحصيل الحاصل فيكون مسبوقا بالعدم وهو الحدوث المقابل للقدم. وعند الحكماء الحدوث ذاتي ولا شئ من الذاتي جاء معللا عندهم فلا مخصص للحدوث ويقولون: الحوادث باسرها مستندة الى الحركة الدائمية الدورية ولا تفتقر هذه الحركة الى علة وحادثة لكونها ليس لها بدو زماني فهي دائمة باعتبار وبه استندت الى علة قديمة وحادثة باعتبار وبه كانت مستندة الى الحوادث فتأمل.