عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ١١
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد القهار (١)، العزيز الجبار، الرحيم الغفار، فاطر الأرض والسماء، خالق الظلمه والضياء، مقدر الازمنة والدهور، مدبر الاسباب والامور، باعث من في القبور المطلع ما ظهر واستتر، العالم بما سلف وغبر، (٢) الذي المنه والطول والقوه والحول احمده على كل الاحوال واستهديه لافضل الاعمال واعوذ به من الغى والضلال، واشكره شكرا استوجب به المزيد واستنجز به المواعيد واستعينه على ما ينجى من الهلكه والوعيد واشهد لا اله إلا الله الاول فلا يوصف بابتداء والاخر يوصف بانتهاء الها يدوم ويبقى ويعلم السر واخفى واشهد ان محمدا عبده المكين ورسوله ١ - في بعض النسخ الخطية العتيقة القديمة هكذا: حدثني الشيخ المؤتمن الوالد أبو الحسن علي بن أبي طالب بن محمد بن أبي طالب التميمي المجاور قال: حدثني الامير السيد الاوحد الفقيه العالم عز الدين سيد الشرف شرف السادة أبو محمد شرفشاه بن أبي الفتوح محمد بن الحسين بن زبارة العلوي الحسيني الافطسي النيسابوري في شهور سنة ثلاث وسبعين وخمسمأة (٥٧٣) بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعند مجاورته به قال: حدثني الشيخ الفقيه العالم أبو الحسن علي بن عبد الصمد التميمي رضي الله عنه في داره بنيسابور في شهور سنة احدى وأربعين وخمسمأة (٥٤١) قال: حدثنا السيد الامام الزاهد أبو البركات الجوري رضي الله عنه قال: حدثنا الشيخ الامام العالم الواحد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه قال: الحمد لله الخ. ٢ - غبر غبورا من باب قعد: بقي وقد يستعمل فيما مضى ايضا: فيكون من الاضداد وفي لغة بالمهملة للماضي وبالمعجمة للباقي.