عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٤٨
اسرائيل اخوه غير ولد اسماعيل ان كنت تعرف قرابه اسرائيل من اسماعيل والسبب (١) الذي بينهما من قبل ابراهيم عليه السلام فقال راس الجالوت: هذا قول موسى لا ندفعه فقال له الرضا عليه السلام: هل جاءكم من اخوه بني اسرائيل نبى غير محمد (ص) قال: لا قال الرضا عليه السلام: اوليس قد صح هذا عندكم؟ قال: نعم ولكني احب ان تصححه الى من التوراة فقال له الرضا عليه السلام: هل تنكر ان التوراة تقول لكم: جاء النور من قبل طور سيناء واضاء لنا من جبل ساعير واستعلن علينا من جبل فاران؟ قال راس الجالوت: اعرف هذه الكلمات وما اعرف تفسيرها قال الرضا عليه السلام: أنا اخبرك به أما قوله: جاء النور من قبل طور سيناء فذلك وحى الله تبارك وتعالى الذي انزله على عليه السلام على جبل طور سيناء وأما قوله: واضاء لنا من جبل ساعير فهو الجبل الذي اوحى الله عز وجل الى عيسى بن مريم عليه السلام وهو عليه وأما قوله: واستعلن علينا جبل فاران فذلك جبل من جبال مكه بينه وبينها يوم وقال شعياء النبي عليه السلام فيما تقول أنت واصحابك في التوراة رايت راكبين اضاء لهم الأرض احدهما على حمار والاخر على جمل فمن راكب الحمار ومن راكب الجمل؟ قال راس الجالوت: لا اعرفهما فخبرني بهما قال: اما راكب الحمار فعيسى عليه السلام وأما راكب الجمل فمحمد (ص) اتنكر هذا من التوراة قال: لا ما انكره ثم قال الرضا عليه السلام: هل تعرف حيقوق النبي عليه السلام؟ قال: نعم انى به لعارف قال: فانه قال: وكتابكم ينطق به جاء الله تعالى بالبيان من جبل فاران وامتلات السموات من تسبيح أحمد وامته يحمل خيله في البحر كما يحمل في البر ياتينا بكتاب جديد بعد خراب بيت المقدس يعنى = ذومرا (موسى الكاظم) هذاذ (علي بن موسى الرضا): تيمورا (محمد التقي) نسطور (علي التقي) نوقش (الحسن العسكري) قديمونيا (محمد بن الحسن) صاحب الزمان روحي وارواح العالمين له الفداء وقد نقل من كتب المتقدمين باسناد صحيح: ان لكل صاحب شريعة كان اثنا عشر وصيا لا ازيد ولا انقص ويأتي قول بعض المفسرين في تقريره انشاء الله تعالى في محل آخر. ١ - وفي نسخة اخرى (النسب). وفي هامش بعض النسخ: لان اسماعيل واسحاق ابنا ابراهيم واسرائيل اسمه يعقوب وهو ابن اسحاق ونبينا صلى الله عليه وآله من أولاد اسماعيل وبنو اسرائيل من اولاد اسحاق وفي النسخة المصححة العتيقة: (بينهم) بدل بينهما.