عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٥
اكذب والله نقص الدر ولكن على ورد من صلواتي وتسبيحى وقد نقص منذ ولدت قال الحاكم أبو على: قال الصولى: والدليل على ان اسمها تكتم قول الشاعر يمدح الرضا عليه السلام: إلا ان خير الناس نفسا ووالدا ورهطا واجدادا على المعظم اتتنا به للعلم والحلم ثامنا اماما يؤدى حجه الله تكتم وقد نسب قوم هذا الشعر الى عم أبي إبراهيم بن العباس ولم اروه له وما لم يقع لي به روايه وسماعا فانى لا احققه ولا ابطله بل الذي لا اشك فيه انه لعم أبي إبراهيم بن العباس قوله: كفى بفعال امرء عالم على اهله عادلا شاهدا ارى لهم طارفا مونقا ولا يشبه الطارف (١) التالدا يمن عليكم باموالكم وتعطون من مأة واحدا فلا يحمد الله مستبصرا يكون لاعدائكم حامدا فضلت قسيمك في قعدد (٢) كما فضل الوالد الوالدا قال الصولى: وجدت هذه الابيات بخط أبي على ظهر دفتر له يقول فيه انشدني اخى لعمه في علي يعنى الرضا عليه السلام تعليق متوق فنظرت فإذا هو بقسيمه في القعدد المأمون لأن عبد المطلب هو الثامن من آبائهما جميعا وتكتم من اسماء نساء العرب قد جاءت في الاشعار كثيرا منها في قولهم: طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قال الصولى: وكانت لابراهيم بن العباس الصولى عم أبي في الرضا عليه السلام مدايح كثيره اظهرها ثم اضطر الى ان سترها وتتبعها فاخذها من كل مكان. ١ - الطارف: المستحدث الجدير من المال والتالد ضده والمراد من الطارف هنا الرضا عليه السلام وبالتالد المأمون أي أرى لبني العباس مجدا عرضيا ومجدكم اصيل وأين العرضي من الاصلي والذاتي؟؟ وأين التراب ورب الارباب؟ ٢ - رجل قعدد إذا كان قريب الاباء الى الجد الاكبر.