عيون أخبار الرضا(ع) - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٤
ان ابن عباد استجار بكم فما يخاف الليوث في الخيس (١) كونوا ايا سادتي وسائله يفسح له الله في الفراديس كم مدحه فيكم يحيزها كأنها حله الطواويس وهذه كم يقول قارئها قد نشر الدر في القراطيس يملك رق القريض قائلها ملك سليمان عرش بلقيس بلغه الله ما يؤمله حتى يزور الامام طوس وله ايضا في اهداء السلام الى الرضا عليه السلام: يا زائرا قد نهضا مبتدرا قد ركضا وقد مضى كانه البرق ما اومضا (٢) ابلغ سلامى زاكيا بطوس مولاى الرضا سبط المصطفى وابن الوصي المرتضى من حاز عزا اقعسا وشاد مجدا ابيضا وقل له من مخلص يرى الولا مفترضا في الصدر لفح حرقه تترك قلبى حرضا (٣) من ناصبين غادروا قلب الموالى ممرضا صرحت عنهم معرضا ولم اكن معرضا نابذتهم (٤) ولم ابل ان قيل قد ترفضا يا حبذا رفضي لمن نابذكم وابغضا ولو قدرت زرته ولو على جمر الغضا (٥) لكننى معتقل بقيد خطب عرضا جعلت مدحى بدلا من قصده وعوضا ١ - الخيس: منزل الاسد. ٢ - الومضان: اللمعان. ٣ - رجل حرض: فاسد ومريض. ٤ - نابذه الحرب: كاشفه. ٥ - الغضا: اسم شجر.