منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٢٢ - طواف الوداع
«اللّهُمَّ لا تُجْهِدْ بَلاءَنا رَبَّنا وَلا تُشْمِتْ بِنا أعْداءَنا فَإنَّكَ أنْتَ الضارُّ وَالنَّافِعُ».
ثمّ ينزل ويستقبل الكعبة، ويجعل الدرجات على جانبه الأيسر، ويصلّي ركعتين عند الدرجات.
طواف الوداع
يُستحبّ لمن أراد الخروج من مكّة أن يطوف طواف الوداع، وأن يستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كلّ شوطٍ مع الإمكان، وعندما يصل إلى المستجار يدعو الله بما شاء، ويأتي بما ذكرنا من المستحبّات، ثمّ يستلم الحجر الأسود، ويلصق بطنه بالبيت، ويضع إحدى يديه على الحجر والاُخرى نحو الباب، ويحمد اللّه ويثني عليه ويصلّي على النبيّ وآله ويقول:
«اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ ونَبِيِّكَ وَأمينِكَ وَحَبيبِكَ وَنَجِيَّكَ وَخَيْرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَجاهَدَ في سَبِيلِكَ وَصَدَعَ بِأمْرِكَ وَاُوذِيَ في جَنْبِكَ وَعَبَدَکَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ، اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً