منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٠٥ - آداب الإحرام إلى الوقوف بعرفات
المَناسِكِ، فَأسْألُكَ أنْ تُصَلِّیَ علی محمّدٍ و آل محمّدٍ أنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِما مَنَنْتَ عَلَى أنْبِيائِكَ فَإنَّما أنَا عَبْدُكَ وَفي قَبْضَتِكَ».
ويُستحبّ له المبيت في منى ليلة عرفة يقتضيها في طاعة اللّه تبارك وتعالى، والأفضل أن تكون عباداته وخصوصاً صلواته في مسجد الخيف. فإذا صلّى الفجر، عقّب إلى طلوع الشمس، ثمّ يذهب إلى عرفات. ولا بأس بخروجه من منى بعد طلوع الفجر، ولكنّ السنّة بل الأحوط أن لا يتجاوز وادي محّسر قبل طلوع الشمس، ويكره خروجه منها قبل الفجر، وذهب بعضهم إلى عدم جوازه إلّا لضرورةٍ: كمرضٍ أو خوفٍ من الزحام. فإذا توجّه إلى عرفات دعا بهذا الدعاء:
«اللّهُمَّ إلَيْكَ صَمَدْتُ، وَإيّاكَ اعْتَمَدْتُ وَوَجْهَكَ أرَدْتُ أسْألُكَ أنْ تُبارِكَ لي في رِحْلَتي وأنْ تَقْضِيَ لي حاجَتي وَأنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ تُباهي بِهِ اليَوْمَ مَنْ هُوَ أفْضَلُ مِنِّي».
ثمّ يلبّي إلى أن يصل إلى عرفات.