منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٠٠ - مستحبّات السعي
في سجوده:
«سَجَدَ لَكَ وَجْهِي تَعَبُّداً وَرِقّاً لا إلهَ إلّا أنْتَ حَقّاً حَقّاً الأوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَالآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَها أنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ ناصِيَتي بِيَدِكَ فَاغْفِرْ لي إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ فَاغْفِرْ لي فَإنِّي مُقِرٌّ بِذُنُوبِي عَلى نَفْسي وَلا يَدْفَعُ الذَّنْبَ العَظِيمَ غَيْرُكَ».
وبعد أن رفع رأسه من السجود كان وجهه الشريف مبتلاً من دموع البكاء، وكأنّما غطه بالماء.
ويُستحبّ بعد الفراغ من صلاة الطواف وقبل السعي أن يذهب إلى بئر زمزم، ويأخذ دلواً أو دلوين من الماء، ويشرب منه ويصبّ على رأسه وظهره وبطنه منه ويقول:
«اللّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَرِزْقاً واسِعاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ».
ثم يأتي الحجر الأسود، فيخرج منه إلى الصفا.
مستحبّات السعي
يُستحبّ الخروج إلى الصفا من مقابل الحجر الأسود