منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٢٦ - الزيارة الجامعة
السَّلامُ عَلى مُظهِرِي أمْرِ اللّهِ وَنَهْيِهِ، السَّلامُ عَلى الدُّعاةِ إلى اللّهِ، السَّلامُ عَلى المُسْتَقِرِّينَ في مَرْضاةِ اللّهِ، السَّلامُ عَلى المُخْلِصينَ في طاعَةِ اللّهِ، السَّلامُ عَلى الأدِلاّءِ عَلى اللّهِ، السَّلامُ عَلى الَّذينَ مَنْ والاهُمْ فَقَدْ والَى اللّهَ، وَمَنْ عاداهُمْ فَقَدْ عادَى اللّه، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللّهُ، وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللّهَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدْ اعْتَصَمَ بِاللّهِ، وَمَنْ تَخَلّى مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّى مِنَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ. اُشْهِدُ اللّهَ أنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمْتُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبْتُمْ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ، مُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيْكُمْ، لَعَنَ اللّهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإنْسِ، وَأبْرَاُ إلى اللّهِ مِنْهُمْ، وَصَلّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ».
وَالحَمْدُ للهِ أوّلاً وآخِراً