منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ١٩٧ - آداب الطواف مستحبّاته
«اللَّهُمَّ أدْخِلْنِي الجَنِّةَ وَأجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ وَعافِنِي مِنَ السُّقْمِ وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلالِ وَادْرَأ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ وَشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ».
وعندما يتجاوز الحجر إلى ظهر الكعبة يقول:
«يا ذَا المَنِّ وَالطَّوْلِ ياذَالْجُودِ وَالكَرَمِ إنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضاعِفْهُ لي وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي إنَّكَ أنْتَ السَّميعُ العَلِيمُ».
وعن أبي الحسن الرضا ٧ أنه لمّا صار بحذاء الركن اليماني أقام فرفع يديه ثمّ قال:
«يا اللّهُ يا وَلِيَّ العافِيَةِ وَخَالِقَ العافِيَةِ وَرازِقَ العافِيَةِ وَالمُنْعِمَ بِالْعافِيَةِ وَالمَنّانُ بِالْعافِيَةِ وَالمُتَفَضِّلُ بِالْعافِيَةِ عَلَيَّ وَعَلى جَمِيعِ خَلْقِكَ يا رَحْمنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُما صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنا العافِيَةَ وَدوامَ العافِيَةِ وَتَمامَ الْعافِيَةِ وَشُكْرَ العافِيَةِ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ».
ثمّ يرفع رأسه إلى الطرف الأعلى من الكعبة الشريفة