منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ١٩٥ - آداب المسجد الحرام
يقول:
«إنّي اُؤمِنُ بِوَعْدِكَ، وَاُوفِي بِعَهْدِكَ».
وفي روايةٍ معتبرةٍ عن أبي عبد اللهِ ٧:
«إذا دنوت من الحجر الأسود، فارفع يديك، واحمد اللّه، وأثنِ عليه، وصلِّ على النبي، وأسأل اللّه أنْ يتقبّل منك. ثمّ استلم الحجر وقبّله، فإن لم تستطع أن تقبله، فاستلمه بيدك، فإن لم تستطع أنْ تستلمه بيدك، فأشر إليه، وقل:
«اللَّهُمَّ أمانَتِي أدَّيْتُها وَمِيثاقِي تَعاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالمُوافاةِ اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتابِكَ وَعَلى سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَواتُکَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ آمَنْتُ بِاللّهِ وَكَفَرْت بِالجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَبِاللّاتِ وَالعُزّى وَعِبادَةِ الشَّيْطانِ وَعِبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدعى مِنْ دُونِ اللّهِ».
فإن لم تستطع أن يقول هذا فبعضه، وقل:
«اللَّهُمَّ إلَيْكَ بَسَطْتُ يَدِي وَفِيما عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتي فَاقْبَلْ سُبْحَتِي وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْني، اللَّهُمَّ إنِّي