منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ١٩٤ - آداب المسجد الحرام
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ آمَنْتُ بِاللّهِ وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ الطّاغُوتِ وَبِاللاَّتِ وَالعُزّى وَبِعِبادَةِ الشَّيْطانِ وَبِعِبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعى مِنْ دُونِ اللّهِ».
ثمّ يذهب إلى الحجر الأسود ويستلمه ويقول:
«الحَمْدُ للّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانَا اللّهُ سُبْحانَ اللّهِ والحَمْدُ للّهِ ولا إله الاَ اللّهُ وَاللّهُ أكْبَرُ، اللّهُ أكبَرُ مِنْ خَلْقِهِ اللّهُ أكبَرُ مِمَّا أخْشى وَأحْذَرُ، وَلا إلهَ إلّا اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي وَ هُوَ حَیُّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَ بارَکْ عَلی مُحَمَّدٍ وآلِهِ کَأفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَ بَارَکْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلی إبْراهِيمَ وآلِ إبْراهِيمَ إنَّکَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ سَلامٌ عَلی جَمِيعِ النَّبِيِّيْنَ وَ المُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ العالَمِينَ اللَّهُمَّ إنِّی اُوْمِنُ بِوَعْدِکَ وَاُصَدِّقُ رُسُلَکَ وَ أتَّبِعُ کِتابَکَ».
ويصلّي على محمّدٍ وآل محمّدٍ ويسلّم على الأنبياء، كما كان يصلّي ويسلّم عند دخول المسجد الحرام ثمّ