منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ٢٢٣ - طواف الوداع
مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لي بِأفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ أحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ المَغْفِرَةِ وَالبَرَكَةِ وَالرَّحمَةِ وَالرِّضْوانِ وَالعافِيَةِ. مِمّا يَسَعُني أنْ أطْلُبَ، أنْ تُعْطِيَني مِثْلَ الَّذي أعْطَيْتَهُ أفْضَل مِنْ عَبْدِكَ «وَ» تَزيدَني عَلَيْهِ.
اللَّهُمَّ إنْ أمَتَّني فَأغْفِرْ لي، وَإنْ أحْيَيْتَني فَارْزُقْنيهِ مِنْ قابِلٍ. اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ بَيتِكَ. اللَّهُمَّ إنّي عَبْدُكَ إبْنُ عَبْدِكَ وَإبْنُ أمَتِكَ، حَمَلْتَني عَلى دابَّتِكَ «دَوابِّكَ»، وَسَيَّرْتَني في بِلادِكَ حتّى أدْخَلْتَني حَرَمَكَ وَأمْنكَ، وَقَدْ كانَ في حُسْنِ ظَنّي بِكَ أنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبِي، فَإنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لي ذُنُوبِي، فَازْدَدْ عَنّي رَضا، وَقَرِّبْني إلَيْكَ زُلْفى، وَلا تباعِدْني، وَإنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لي، فَمِنَ الآن فَأغْفِرْ لي قَبْل أنْ تَنايَ عَنْ بَيْتِكَ داري، وَهذا أوانَ انْصِرافي إنْ كُنْتَ أذِنْتَ لي، غَيْرُ راغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ، وَلا مُسْتَبْدِلَ بِكَ وَلا بِهِ.
اللَّهُمَّ احْفَظْني مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفي وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي حَتّى تَبْلِغُني أهْلي، وَاكْفِني مَؤُنَةَ عِبادِكَ وَعِيالي؛ فَإنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَمِنّي».