منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ١٦٠ - ٢ - الذبح أو النحر في منى
(المسألة ٣٨٦) الأحوط أن يكون الذبح أو النحر يوم العيد، ولكن إذا تركهما يوم العيد لنسيانٍ أو جهلٍ أو عذرٍ آخر من الأعذار، لزمه التدارك إلى آخر أيّام التشريف. وإن استمرّ العذر، جاز تأخيره إلى آخر ذي الحجّة. فإن تذكّر أو علم بعد الطواف وتداركه، لم تجب عليه إعادة الطواف وإن كانت الإعادة أحوط. وأمّا إذا تركه عالماً عامداً فطاف، فالظاهر بطلان طوافه، ويجب عليه أن يعيده بعد تدارك الذبح.
(المسألة ٣٨٧) لا يجزیء هدي واحدٌ عن أكثر من شخصٍ واحدٍ.
(المسألة ٣٨٨) يجب أن يكون الهدي من الإبل أو البقر أو الغنم، ولا يجزیء من الإبل إلّا ما أكمل السنة الخامسة ودخل في السادسة، ولا من البقر والمعز إلّا ما أكمل الثانية ودخل في الثالثة على الأحوط، ولا يجزیء من الضأن إلّا ما أكمل السنة الواحدة ودخل في الثانية. وإذا تبيّن له بعد الذبح أنّ الهدي لم يبلغ السنّ المعتبر فيه، لم يجزئه ذلك، ولزمته الإعادة. ويُعتبر في الهدي أن يكون